وزيرة الصناعة : إحلال 70 ألف سيارة للطاقة النظيفة منها 55 ألف سيارة ملاكي وأجرة و15 ألف سيارة ميكروباص

أعلنت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أن هناك إقبال كبير من المواطنين على الموقع الالكتروني الخاص بمبادرة تحويل وإحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة موضحة أنه بلغ اجمالى من قاموا بالتسجيل على الموقع خلال أيام المعرض حوالي ٢٠ ألف مواطن ، منهم أكثر من ١٠ آلاف مواطن تقدموا بطلبات للاستفادة من المبادرة ، مشيرة الي ان الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه الحكومة بإعداد المبادرة بهدف مساعدة المواطن على استبدال سيارته القديمة بأخرى حديثة بشروط ميسرة وبدون اى أعباء إضافية من خلال تقليل الفائدة وطول فترة التقسيط .

وقالت الوزيرة في ختام المعرض الاول لتكنولوجيا تحويل وإحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة إن المعرض حظي بإقبال غير مسبوق خلال أيامه الثلاثة، و أنه سيتم خلال الايام المقبلة مراجعة الطلبات المقدمة على موقع المبادرة الالكتروني وبعدها سيتم إخطار المتقدمين المستوفين للشروط بالتقدم لتخريد سياراتهم القديمة بالتعاون مع وزارتي الداخلية و التنمية المحلية، لافتة الي ان المرحلة الأولي من المبادرة يتم تنفيذها خلال العام الجاري من خلال إحلال 70 ألف سيارة منها 55 ألف سيارة ملاكي وأجرة و15 ألف سيارة ميكروباص.

واكدت الوزيرة الي ان قيمة تخريد السيارة تم تحديدها بالتنسيق مع وزارة المالية في حين تتغير قيمة الحافز الأخضر الممنوح بناءً على سعر السيارة الجديدة التي سيتم شراؤها، حيث ستشكل قيمة التخريد وقيمة الحافز الأخضر معاً- والتي ستكون بحد أقصى 50 ألف جنيه- مقدم الشراء الذي سيُخصم من إجمالي سعر السيارة الجديدة، لافتة الي ان التحول للعمل بالغاز الطبيعي للمركبات له آثار اقتصادية كبير حيث يوفر نحو 50% من التكلفة التشغيلية للمركبة الي جانب الوفر في مصاريف الصيانة فضلا عن الاثار الايجابية لاستخدام الغاز الطبيعي على البيئة. وقالت جامع أن مصر أصبحت تتمتع حاليا بفائض كبير في الغاز الطبيعي الأمر الذي دفع وزارة البترول لتحويل 47 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي خلال عام 2020 مقابل 18 ألف سيارة فقط خلال عام 2019، مشيرة الي ان الشركات المشاركة في المبادرة ستحصل على دعم من وزارة المالية في صورة تحمل جزء من الجمارك وضريبة القيمة المضافة.

واشارت ان الوزارة ترحب باي شركة محلية ترغب في الانضمام الي المبادرة والتي ستسهم في زيادة الطاقات الانتاجية للشركات، مشيرة الي أنه سيتم الاستفادة من المركبات المخردة في صناعات الحديد كما سيتم التخلص من بعض مكونات المركبات مثل البطاريات بمعرفة وزارة البيئة ، و انه جاري العمل على إطلاق صندوق تحفيزى لتعميق المنتجات المحلية حيث ستكون موارد هذا الصندوق من خلال فرض رسم تحت مسمى “الرسم الأخضر” تستفيد منها صناعات السيارات والأثاث والمنسوجات، لافتة الي ان هناك توجه حالي لجذب استثمارات أجنبية لتعميق تكنولوجيات صناعة السيارات الي جانب تفعيل السيارات الكهربائية وتعزيز البنية التحتية لها.

زر الذهاب إلى الأعلى