قافلة "اتصالات مصر" تساعد آلاف المضارين من السيول فى أسوان
04/02/2010
إدراكا من شركة اتصالات مصر لحجم المعاناة التي تعرض لها سكان بعض مناطق مصر جراء السيول الأخيرة، وتضرر البعض بفقدان ذويهم، ومنازلهم التي انهارت تماما، و فى إطار الحملة القومية لمساعده متضرري السيول فى محافظات مصر أرسلت شركة اتصالات مصر قافلة مواد إغاثة عاجلة تضم كميات ضخمة من المساعدات الإنسانية العاجلة تم توزيعها فى 11 قرية ونجع فى المناطق الواقعة شمال محافظة أسوان.
تضمنت القافلة التي أرسلتها الشركة لتخفيف المعاناة عن تلك القرى والنجوع علي أكثر من 8000 بطانية، وما يزيد على 5000 شنطة غذائية (تضم نوعيات مختلفة من الأطعمة المعلبة سابقة التجهيز، إضافة إلى شنط مدرسية، وملابس، حملتها شاحنات ضخمة، وتم توزيعها كاملة فى نفس اليوم على الأسر المتضررة التي قامت بحصرها الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة.
و أكد م. جمال السادات أن شركة اتصالات مصر تحرص على تقديم جميع أشكال الدعم الممكنة لإعانة الأسر المتضررة، وترجمة مبادئ المسئولية الاجتماعية التي تؤمن بها إلى واقع ملموس. وستواصل خلال الفترة القادمة إرسال المزيد من قوافل الإغاثة إلى سكان المحافظات الأخرى التي تعرضت لأضرار جراء السيول".
وأشاد السادات بحرص العاملين بشركة "اتصالات" على المساهمة في قوافل الإغاثة، والمشاركة بأنفسهم في الوفود التي رافقت هذه القوافل شعورا منهم بضرورة تضامن الجميع في مساندة المتضررين من السيول.
ووجه السادات الشكر إلى الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة، وجميع الجهات التى سهلت وساندت شركة اتصالات في إجراء دراسات ميدانية سريعة لحصر الخسائر، وتحديد حجم الأضرار، لتحديد أنسب الوسائل التى يمكن بها تقديم المساعدة لهم.
أوضح السادات أن شركة اتصالات مصر بدأت بتحمل مسئوليتها بعد السيول مباشرة، وعملت منذ اللحظات الأولى للسيول على ضمان الحفاظ على التغطية المناسبة، والجودة اللازمة للشبكة. ونجحنا فى إبقاء سكان تلك المناطق المتضررة على اتصال كامل بأهاليهم وذويهم، وأقاربهم خلال الأحداث. ونعتبر دائما أن عملنا فى شركة اتصالات هو رسالة إنسانية، لتأمين حاجة الناس للبقاء على اتصال دائم بالعالم من حولهم، فى أى وقت، وتحت أى ظروف.
وأشارت السيدة هناء إسماعيل رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة إلى أن قرار التعاون بين الجمعية وشركة اتصالات لإرسال هذه المواد العاجلة بدأ منذ الساعات الأولى لاكتشاف حجم الأضرار.
وفور حدوث السيول قامت الجمعية بإرسال فريق بحث ميداني لتحديد طبيعة الأضرار.
وقمنا بحصر حوالي 3600 أسرة منكوبة، وانهيار حوالى 1300 منزل، مع تدمير كامل لمحتويات المنازل".
وأوضحت: "لما كان بعض السكان يبيتون فى العراء بلا مأوى، ولا أدوات للطبخ، أوصينا بالإسراع فى توجيه البطاطين، والمواد الغذائية المعلبة الجاهزة للأكل فورا كعلب التونة، والفول، والأجبان، وغيرها."
و ناشدت السيدة هناء إسماعيل جميع الشركات الكبرى لتحذو حذو اتصالات فى العمل على تطبيق مبادئ التضامن الاجتماعي.
وبفضل تعاون شركة اتصالات مصر، استطعنا الوصول إلي هذه الكميات من البطاطين، والأطعمة التي تأكدنا من جودتها في وقت قياسي.
وتم تصنيف 10 قرى على أنها المناطق الأشد احتياجا للمساعدات، ولذا تم توجيه المساعدات إليها، وقام موظفون متطوعون من شركة اتصالات، وأعضاء الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة بتوزيع مواد الإغاثة على السكان الذين تم حصرهم بالقرى، والنجوع التابعة لها.
ومن بين المناطق التي تم توصيل المساعدات الإنسانية إلى سكانها خور أبو صبيرة، والعقبة الصغيرة، وأبو الريش قبلي، وأبو الريش بحري، ونجوع العرب، والشيخ على، والجديد، والشديدة، والموقتة، والخالا صاب، وزرزارة.
وقال الأستاذ عبد الموجود رمضان علي باحث اجتماعي و مدير العلاقات العامة بالتضامن الاجتماعي أنه تم صرف إعانات عاجلة لأهالي المناطق المنكوبة، أيضا تم صرف بعض المساعدات العينية من قبل المحافظة و لكن يوجد بعض المناطق مثل هذه القرى التي لم يصل إليها أحد من قبل من الشركات و المتطوعين و حرصنا على التعاون مع شركة اتصالات و الجمعية المصرية و تلبية رغباتهم في الوصول إلي هذه المناطق و قمنا بالتعاون معهم من أول يوم في حصر جميع الأسر و الأفراد المتضررين، مع العلم أن بعض هذه القرى مثل نجع أبو صبيرة يصعب الوصول إليها لموقعها الجغرافي في وسط الجبال.
وعبر أهالي أسوان المتضررين من أحداث السيول عن امتنانهم لمبادرة الشركة الإنسانية، وقالت أم اسلام من " نجع أبو صبيرة" نشكر الشركة على هذه المساعدات التي كنا في أشد الاحتياج لها و نأمل أن يحذو الجميع حذو اتصالات في الوصول ألينا و تقديم يد العون و أشاد محمد فتحي و الذي فقد منزلة بالكامل بدور اتصالات الاجتماعي و حرصها على التواجد معهم في موقع منزله الذي اختفى من على وجه الأرض نتيجة السيول و أشاد بجودة الشبكة و عدم تأثرها بالأحداث كما أكد إنها الشبكة الوحيدة التي تعمل بكامل قوتها في النجع.
وفى نفس الوقت الذي تم توصيل المساعدات إلى سكان محافظة أسوان، يجرى العمل على قدم وساق لتجهيز قافلتي إغاثة تتوجهان إلى محافظتي شمال سيناء، وجنوب سيناء لمد يد العون لبعض المناطق المتضررة من السيول التي اجتاحتها مؤخرا، و تسببت فى فقدان آلاف الأسر لمنازلها، وإضطرارهم للمبيت فى العراء فى شتاء قارس، بدون أي إمكانيات لمساعدتهم على تلبية متطلبات حياتهم اليومية.
ومن المتوقع أن تنطلق القافلتان فى نفس التوقيت يوم الجمعة القادم.